مقالات

أين تصل بنا المهانة؟ .. التراد ولد سيدي

اثنين, 01/27/2020 - 09:02

أين تصل بنا المهانة؟
التراد ولد سيدي :

الإستقلالة شرف وليست تدنيس:

جمعة, 01/17/2020 - 21:55

بسم الله الرحمن الرحيم وصل الله علي نبيه الكريم. 
عن ابن عباس رضي الله عن رسول الله صل الله عليه وسلم قال إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان ومااستكرهوا عليه.
موجبه بعض السفله الذين يهاجمون الخالة المحترمة البشوشة الطيبة الطبيبة مريم منت محمدو ول اوفي والتي ببليار رجل بسبب التدوينة الأخيرة علي اتويتر والتي اعتذرت عنها والاعتذار من شيم الأفاضل فهي بنت الأفاضل كما تعلمون ؤيسو ننو. 

الأحباب " رحلة عطاء ودعوة .. في موريتانيا / محمد المصطفى الولي

اثنين, 01/13/2020 - 21:02

في مجملها الشرائع السماوية المختلفة تأتي لتؤكد على حقيقة واحدة هي أعظم حقيقة في الكون ومحور الرسالة الموحد لدى رسل الوحي جميعا ، قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } (1)  .

الأحباب " رحلة عطاء ودعوة .. في موريتانيا / محمد المصطفى الولي

اثنين, 01/13/2020 - 21:02

في مجملها الشرائع السماوية المختلفة تأتي لتؤكد على حقيقة واحدة هي أعظم حقيقة في الكون ومحور الرسالة الموحد لدى رسل الوحي جميعا ، قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } (1)  .

دور المعلم في صناعة الأجيال/سيدي المختار ولد اسماعيل (معلم)

خميس, 01/09/2020 - 22:14

كنت اليوم ضيفا علي برنامج حول قضايا التعليم في ضيافة الدكتورة صفية منت حباب عبر أثير إذاعة موريتانيا "اذاعة الخدمة العمومية" تحت عنوان " دور المعلم في صناعة الأجيال"
ولهذا الغرض أخترت تسجيل بعض الأفكار التي تناولناها رفقة احد ضيفا آخر، وهي أن المعلم هو الركن الأساسي في العملية التعليمية والتربوية وهو المسؤول الأول عن حمل رسالة العلم علي عاتقه حتي يغذي بها عقول البشر جميعا وهو الذي يقدم تربية الأجيال تربية صحيحة حتي ينهضوا بمجتمعهم ويكونوا قدوة حسنة لغيرهم لذلك يكفي المعلم فخرا انه علي نهج رسول الله صل الله عليه وسلم الذي قال عن نفسه انما بعثت معلما. 

خيارات طهران للرد على اغتيال سليمان /شرحبيل الغريب محلل سياسي _ فلسطين _

خميس, 01/09/2020 - 18:06

اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ، خلط جديد للأوراق ، وحدث مفاجئ لم يكن متوقعاً  لدى الكثير من الأوساط في المنطقة، توعد برد غير مسبوق، كيف سترد طهران على الولايات المتحدة ؟ هذا هو السؤال الذي بات مطروحاً بقوة، كيف سيكون الرد الإيراني ، وما حجمه وفي أي مكان محتمل أن تقدم طهران على توجيه ضربة للولايات المتحدة .

التحالف بغض النظر عن المذهب والرق/عماد زقوت

أربعاء, 01/08/2020 - 09:29

طالما يوجد عدو مركزي، فعلى من يرزح تحت عذاباته و آلامه أن يتحالفوا، وأن يتكاتفوا من أجل الدفاع عن أنفسهم والتخلص منه.

هذا التحالف بين المعذبين والمضطهدين، ومن يتعرضون لمؤامرات العدو يجب أن يكون بلا لون واحد، وإنما يشمل الكل بغض النظر عن المذهب أو العرق وحتى الدين؛ لأن العدو لن تفرق آلة قتله بين هؤلاء، فكلهم أمامه سواء. 

فكيف للعدو الذي يسمى بإسرائيل أن يبطش في كل مكان في منطقتنا، دون أن يجد له رادعا إلا المقاومة التي رغم قلة إمكانياتها استطاعت أن تجابه دولة الاحتلال التي تناصرها جيوش ودول في كل العالم، أولها الولايات المتحدة الأمريكية؟

اغتيال سليماني؛مغامرة محفوفة بالمخاطر/أحمد ابوزهري

اثنين, 01/06/2020 - 16:45

بقرار متهور يختار الرئيس الأمريكي ترامب تنفيذ هذه المهمة التي لم يجرؤ عليها  سابقاه، بوش، وأوباما، ويتخطى الخطوط الحمراء المرسومة لطبيعة العلاقة مع طهران، بقتله الرجل الثاني فى القوة العسكرية الإيرانية الجنرال قاسم سليماني  قائد فيلق القدس، الأمر الذي يعد تطورا خطيرا فى منطقة الشرق الأوسط.

فما ضرورة هذه العملية ودواعي تنفيذها؟ وكيف يمكن قراءة ارتداداتها على المشهد فى المنطقة؟ وماهي الرسالة التي أرادت الادارة الأمريكية إيصالها لطهران؟

مدير الوكالة الموريتانية الرسمية يكتب:حصيلة السنة المنصرمة واستشراف العام الجديد

جمعة, 01/03/2020 - 08:28

نستسلم مرة أخرى لمظهر من مظاهر العولمة المهيمنة لنزف تمنياتنا الخالصة إلى بعضنا البعض...
مع بداية سنة 2020 يجب علينا أن ننظر إلى الأمام لنطوي صفحة سنة كانت مليئة بالأحداث المفصلية التي دونت في التاريخ.. منها على الخصوص الإنتخابات التي مكنت من تداول سلمي للسلطة هو الأول من نوعه بين رئيسين منتخبين و ما نتج عن ذلك من فتح أبواب الأمل أمام البلد و المجتمع.

لقد شهدت الأشهر الأخيرة من 2019 البدء في حكامة جديدة تطبعها الرزانة و التعاطي الإيجابي مع الأحداث و الإشكالات التي تواجه البلد ككل. و كان محركها و عنوانها البارز هو الإنصاف.

الدولار ....سلاح الاقتصاد والسياسة/يحي عبد الله طالب

ثلاثاء, 12/31/2019 - 21:32

الدولار ....... سلاح الاقتصاد و السياسة 

شكل مؤتمر باريس 1867م بداية للنظام النقدي العالمي الذي بموجبه تم اعتماد الذهب كمعيار مالي وحيد ما يعني أنه لا يمكن للدول إصدار عملات محلية إلا إذا كانت مدعومة بالذهب ، ولكن هذا النظام النقدي تم إلغائه واستبداله بعدذلك  بمخرجات اتفاقية  "بريتون وودز".....

 ماهي اتفاقية بريتون وودز Bretton Woods  ؟؟

الصفحات