أبرز الملاحظات والاقتراحات والإشادات بخطاب رئيس الجمهورية لكبار الإعلاميين والمدونين(*)

خميس, 03/26/2020 - 09:37

بعد خطابه الذي كان متوقعا،بعد هذا الوباء العابر للحدود "كورونا" ظهر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في خطابه الليلة البارحة متصالحا مع مبادئه وتعهداته وبرنامجه الإصلاحي، في وقت نجد فيه ملاحظات من كبار الكتاب والإعلاميين واصحاب الفضاء الأزرق "الفيسبوك" بين مؤيد للخطاب ومعارض له، في وقت كتب بعضهم اقتراحات وطلب من رئيس الجمهورية متابعة دقيقة للبرنامج الذي اعلن عنه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

وفي مايلي أبرز الملاحظات والاقتراحات والإشادات من تدوينات الكتاب والإعلاميين والمدونين :

محمد الطالب مدير الأخبار بإذاعة موريتانيا:
الخطاب الذى وجهه فخامة الرئيس هذالمساء إلى الأمة أظهر قدرة الرجل وإدراكه العميق لمجريات الأمور وتطورات الأحداث وفهمه لمايدور محليا وخارجيا فوباء كورونا العالمي الذى خلف أضرارا اقتصادية كبيرة وأفسد العديد من الخطط والمشاريع الاقتصادية الكبرى لشركات عالمية وإفلاس أخرى وتدهور متسارع للاقتصاد العالمى
اليوم يخرج فخامة الرئيس لشعبه معلنا عن صندوق اقتصادى واجتماعي لمواجهة الآثار الاقتصادية لكورونا على مجتمعنا المسلم والمسالم خطوة فى محلها تذكر فتشكر لفخامة الرئيس فى وقت يمر به العالم فى أصعب أزمة تشبه أزمة الحرب العالمية 
لن نكون فى موريتانيا إلامنتصرين بإيماننا ووحدتنا وتمسكنا بالعروة الوثقى 
حفظ الله البلد من كل مكروه

............

المدون باب حمدي كتب:
لم يتقدم غزواني  للطواقم الصحية التي تباشر المخاطر بأي تحفيز مالي في هذه الظروف
......  
المدون الناجي اعليت:
أهم ما في الخطاب هو تخصيص راتب شهري قدره 55 ألف أوقية قديمة ل 30 ألف أسرة معالة من طرف نساء أو معاقين لمدة 3 أشهر 
نتمنى أن يتم إختيار هذه الأسر بشفافية وأن لا يضايقهم الآخرين في حقهم.
............

الصحفي رئيس التحرير موقع وكالى لكوارب كتب:

أطلعت قبل قليل على فحوى خطاب رئيس الجمهورية، ولو كان تضمن الفقرة التالية لأعجبني كثيرا:
"صرف راتب إضافي لفقراء الموظفين من ممرضين ومعلمين وأساتذة، وجنود".

شخصيا أرى أن الفئات المذكورة لها مكانة متقدمة ضمن الأسر الفقيرة.
............ 
المدير الناشر لوكالة المنارة الاخبارية كتب عن الخطاب مايلي:

نثمن عاليا خطاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وإن كان لا شكر على واجب!
عليه التدخل عندما يكون دعته حاجة، ونحن في وضع صعب نسأل الله تعالى أن نخرجه سالمين وغانمين.
ونتمنى له التوفيق والنجاح في سبعة سنابل تحدث عنها في خطابه عن هذا الوباء المتجدد العابر للحدود كورونا..
وأبعث اليه رأيي المتواضع على وجه السرعة:
اذا أخذ لهذا العمل أهل الوفاء والأمانة ، سيكون مع الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم.
ولن يكون ذلك إلا بالابتعاد عن أهل القصور والمال والجاه الذين لايعرفون الفقراء والمحتاجين، لكي لا يقع في فخ كما فعلها مسبقا  سلفه..
و نصيحتي وارجو أن أكون ناصح أمين...
عليه بمن يعرف الفقراء وأهل الأكواخ والعاملين على ذلك وذلكبإختيار الأمين الوفي ليكون الرجل المناسب في مكانه المناسب، واذا فعلها عليه أن يتابع بنفسه الاحصاء أولا بأول لأنه يعلم علم اليقين أنه سيسأل عن كل صغيرة وكبيرة في هذا العمل الذي اعلن عنه مساء اليوم وغيره من أعمال هذه الأمة..
ليحصد ثماره عمله ونجاحه في نقاطه السبعة....
والا فكبر على الخطاب والنقاط أربعا...
قبعتي لكم فخامة الرئيس واتمنى أن تأخذ البطانة الصالحة وتبتعد عن أولئك الذين أكلوا الأخضر واليابس و يعرفهم الجميع حق المعرفة..
................

المدون سعدنا حمادي كتب عن الخطاب مايلي:
خطاب على المستوى وقرارات جيدة...
لكن أتمنى ألا تؤثر الإجراءات التنفيذية للقرارات المتخذة على النتائج المرجوة منها.

كان - ولا يزال - يلزم اتخاذ قرار بتخفيض كبير لسعر البنزين الذي دأبت الحكومة لسنوات طويلة على بيعه بسعر مُجحف للمواطنين في عملية سرقة واضحة من جيوب المواطنين, خصوصا في ظل هبوط أسعار البترول بشكل كبير.
#التعليم_أولا
#حاربوا_الفساد
.............  
 الإعلامي عبد الله ولد اتفغ المختار كتب عن الخطاب من زاوية أخرى وكتب مايلي:

"كَهْل إديْبوساتْ" الرئيس .. 

تريثوا ولا تتسرعوا، لا علاقة لما سأكتبه بالعنوان الذي قرأتُم، فقد علمتني التجربة أن السواد الأعظم منكم يشُدُه العنوان فقط..مع ذلك لن أعدم طريقة أربط بها هذه الأسطر بعنوانها..

ليس هناك من داعٍ للكتابة، لو أننا لسنا قادمين من عشرية برأسٍ فقط، ولكن بدون رئيس، ربما تتوقعون مني أن أمتدح ولد الغزواني على ما تضمنه خطابه هذا المساء، لن أفعل لأنكم مجمعون على وجاهته وأهمية ما جاء به من جهة، ولأني سمعتُ الخطاب على نحوٍ آخر، من جهة ثانية..

يقول الرئيس في الخطاب: لقد من الله عليً بشعبٍ على قدر التحدي، يعي جسامة الظرف ويقدرها حق قدرها، ولا يدفن رأسه في الرمال، شأن النعامة حين تواجه خطرا محدقا..
يقول الرئيس بحسرة ومرارة "لقد لطخ السابقون سمعتكَ أيها الشعبُ العظيم، حين ساسوك بالعصا، وكم كنتَ صبوراً على من لا يستحقون منك كل هذا الصبر".

يقول الرئيس، لأنك انتخبتني أيها الشعب، وليس لديك من المعلومات عني غير كوني " كهل إديبوسات"على حد وصف أحد المتنافسين معي للكرسي، لن أخذلك، وسأضع معك دعائم خروجٍ موفق من الأزمة.. ستنتصر موريتانيا، وستكسب تلاحماً وتضامناً بين مختلف أبناء شعبها، ودفعا قويا لمستقبل أفضل لهذا البلد ولهذا الشعب الذي يستحق..

يقول الرئيس:لا أخفيك سراً أيها الشعب العظيم، وهو أني وجدتُ كل شبر في القصر الرئاسي يلعنُك .. وكل مكتب يقول لي " لا تتعب نفسك ولا تنهك ميزانية الدولة فيما لا طائل منه.. لا تراهن على الفقراء ..سوف يتمادون في طلب المستحيل إن أنتَ أحسنتَ إليهم.  

يقول الرئيس:أيها الشعبُ العظيم، أنا موظفٌ عندك، أقسمتُ على ذلك في المُصحف الشريف، وتعهدتُ ألاً أترك أحداً على قارعة الطريق، و للعهد عندي معنى.. سنرصد الموارد المخصصة لصندوق الوباء، ولن يؤثر ذلك على المشاريع الاجتماعية والتنموية المبرمجة هذه السنة، والتي سيتم العمل بشكل مكثف على تسريع وتيرة تنفيذها لتواكب بشكل فعال تحديات الظرفية الراهنة.

يقول الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني:قدرُنا أن نواجه أزمةً تضعضعت لها القوى العالمية، وفرضت على الجميع غلق الحدود برا وبحرا وجوا، لكن من حسن حظي أنني معكم، وبكم سنهزم الصعاب، وبكم سنبني ونزدهر .. كنتم لي خير سند وخير عونٍ.. سنواصلُ معاً من أجل رفع التحدي بعون الله..

................

وكالة المنارة الإخبارية