قصيدة رائعة في رثاء فقيد مكارم الأخلاق ولد اعليت(نص القصيدة)

أحد, 04/05/2020 - 10:36

وصلت بريد "وكالة المنارة الاخبارية" قصيدة رائعة في غرض الرثاء للشاعر عبد الرزاق راكب الأسد في رثاء فقيد الأخلاق والشهامة والكرم سيدي محمد ولد اعليت الذي توفي بحر هذا الأسبوع بمقاطعة المذرذرة. 

وفي مايلي نص القصيدة والتقديم الذي وصل معها : 

بأمر من شيخي الشيخ علي الرضابن محمد ناجي الشريف الصعيدي حفظه الله ورعاه وبلغه في الدارين كامل مناه قلت القصيدة التالية في رثاء المرحوم المشهور بالجود والإنفاق وعمل البر سيدي محمد ولد سيديا ولد أعليت ولد أمحيمد ولد محم ولد التليلي واسمه أحمد ولد احسين ولد الفقير ولد اعل ولد رحال الرحالي رحمه الله تعالى:

ته بالكرام بني أعل بن رحال
من معشر بالمعالي والندى حال

كم فيهم من كمي قائد بطل
ينمى إلى قادة أنجاد أبطال

كم فيهم من كريم ماجد ندس
حمال ألوية بذال أموال

كم أنفقوا المال في بر ومرحمة
كم انفقوا المال في قحط وإمحال

إحسانهم ونداهم في الأنام لقى
والمن من كل من في الورى خال

قوم لهم رتبة في المجد عالية
أكرم بمجد رفيع المستوى غال

وفي بني محم نجل التليلي علا
إلى الحسين إلى أعل بن رحال

وفي بني اعليت أمجاد مشرفة
لله درهم من شم أزوال

وسيديا شأنه في الجود مشتهر
كم صيغ فيه من أشعار وأسجال

حتى غدا مضرب الامثال في كرم
بجوده ونداه ضرب الامثال

وفي البنين وفي الأهلين محتده
إذ قد سرى سره في الأهل والآل

إن كان سيد محمدْ حُمَّ مفقده
وصار بالخلد عن دنيا الورى سال

فلا سلو لجار كان يتحفه
بالبشر يتحفه بالبر والمال

ولا سلو لآو كان يألفه
ولا سلو لضيف فاقد البال

فكم وكم هيج الأشجان مفقده
وكم قد أوقد من حزن وبلبال

قد كان سيد محمد فاضلا علما
كطود جود وعز شامخ عال

تسعون عاما قضاها نضو محمدة
يحدو المعالي بتفصيل وإجمال

كم جال ميدان سُبَّاق العلا فغدا
لغصة الحاج عن شعث الورى جال

يبادر البر والمعروف دون ونى
عن المكارم لا وان ولا آل

غذته من "سيدي نجل اعليت" "فلِّ" علا
وكم لفلِّ من إحسان وإفضال

وفي بنيه معانيه مجسدة
إذ استحقوا لإعظام وإجلال

"مختار" "عيسى" "اطول عمر" "سيدنا"
"أحمدو" و"النين" و"الناجي" بإكمال

و"فل"، "سلامة"، تسمو و"فاطمة"
داموا بخير بحفظ الحافظ الوالي

غذتهم "أميهَ" من "لولود" مكرمة
كم سر الام سرى في غر الانجال

أزكى التعازي من الشيخ الرضا لكم
تزجي التحايا بآناء وآصال

الشاعر عبد الرزاق محمد الأسد الديماني

وكالة المنارة الإخبارية