إدارة الإصلاح../الصحفية ملكية يسلم

أحد, 08/23/2020 - 15:24

منذ وصوله الى القصر الرمادي باشر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في خطوات تحسب له وما ضرها ان بعض القاصرين فکریا وغير الناضجين في الملاحظة لم يلاحظوها وان كانت كالشمس في رابعة النهار ..

إن الإنفتاح على الآخر ومحاولة استيعاب المخالف في الرأي والتنفيس في بعض نقاط التأزم وإشراك الطيف بألوانه  لهي مسائل جديرة بالإحترام والتثمين وتبعث على الإرتياح لما لنقيضها من مخاطر قد تحول الإحتقان الذي كان سائدا الى انفجار قد لا يحمد عقباه ولا يتم التحكم في منتهاه وفوق هذا كله لاتخطئ عين البصير ولا يغيب عن فكر اللبيب أن تفعيل آلية المحاسبة ووضع البرلمان في دوره الصحيح كلائذ عن حياض الشعب الذي وضعه بالإنتخاب نائبا عنه وحاميا لمصالحه ومتحدثا بلسانه لهو الإصلاح الإجرائي بعينه والذي يطلق الإصلاح التنفيذي الحقيقي ..

كل ذلك لا يمكن لأي مزايد إلا أن يعتبره خطوة في الإتجاه الصحيح وإرادة حقيقية للإصلاح فمالذي سيضر الرئيس غزواني إن ترك حبل الفساد جرارا وقضى مأموريته أو مأموريتيه دون خوف من محاسبة تاركا الحبل على الغارب لكنه بهذه الخطوة الجريئة أراد القول - وإن بشكل غير مباشر - إن عهد السيبة قد ولى وأن كل مسؤول عليه أن يحسب الخطى فوراءه من يقتفي أثره وسؤال لا محالة سيطرح عليه (من أين لک هذا) وما الصمت عن الغوغاء وتركها تضرب أخماسا بأسداس إلا حكمة بالغة تفسح المجال للفعل ليثبت أنه أبلغ من القول 

حياكم الله

مليكة يسلم ..صحفية في قناة الوطنية

القسم: 

وكالة المنارة الإخبارية