الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة تندد بالإساءة لرسول الله(نص البيان)

ثلاثاء, 10/27/2020 - 20:17

وصل بريد "وكالة المنارة الاخبارية" بيانا من الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة تندد فيه بالإساءة المتكررة للدين الإسلامي الحنيف 

تندد بكل عبارات التنديد وتطالب الحكومة الفرنسية بالاعتذار فورا للامة الإسلامية. .

وفي مايلي نص البيان: 

إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم...

تابعنا في الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة موجات متتالية من الإساءات المتكررة لديننا الإسلامي الحنيف، تقف وراءها بشكل صريح حكومة فرنسا ممثلة في رئيسها "ماكرون" .. وهذه ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها فرنسا على حرمات ومقدسات الآخرين.. في السابق اعتدت على آمن وسيادة شعوب مسالمة عبر احتلالها بالقوة واضطهادها بشتى الوسائل، مما نتج عنه مقاومة شرسة مازال صداها يتررد بقوة حتى الآن، ومازالت كل شعوب العالم تتذكر بمرارة حجم الجرائم التي ارتكبتها فرنسا الاستعمارية بحق تلك الشعوب... ( بما في ذلك الشعب الموريتاني الأبي، الذي تعرض على يد المستعمر الفرنسي لأشد أنواع الظلم والاعتداء خلال العقود الستة الأولى من القرن العشرين )
واليوم تعتدي فرنسا من جديد -من خلال الرسوم الكاريكاتورية- على أعظم وأجل وأقدس شخصية في التاريخ هو النبي المرسل إلى كافة العالمين محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بحجة واهية لا يقبلها منطق ولا عقل هي "حرية التعبير" متناسين أن حدود هذه الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.. !
وإدراكا منا في الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة لدورنا في كتابة تاريخ المقاومة الموريتانية ضد الاستعمار الفرنسي وتخليد بطولاتها، ودفاعنا المستميت عن الثوابت والمقدسات، فإننا نندد بأشد عبارات التنديد بهذه الحملة الشعواء القادمة من فرنسا ضد الإسلام والمسلمين، ونطالبها بالتوقف عنها فورا والكف عن استفزاز مشاعرنا، وندعو الحكومة الفرنسية إلى الاعتذار الرسمي لكافة شعوب الأمة الإسلامية في كل بقاع الأرض.
وليعلموا أن السلام والأمن لن يسودا العالم إلا من خلال احترام ثوابت ومقدسات وسيادة الآخرين، وليعلموا أيضا أن الاستفزاز والتمادي فيه؛ لا يولد إلا مشاعر العنف والكراهية والإرهاب، الذي طالما حاربنا جميعا ( في إطار الدولة والمجتمع المدني ) أسبابه وعملنا على اجتثاث جذوره، خدمة للأمن والسلام العالميين.

المكتب الإعلامي.

 

 

وكالة المنارة الإخبارية