كوركل:الحرائق تلتهم ما يناهز 25 كلم من مراعي كوركل على مقامه وكيهيدي(صور)

أحد, 11/21/2021 - 19:34

وكالة المنارة الإخبارية- كوركل: شب حريق ظهر اليوم الأحد 21/11/2021 - فى منطقة “العطف” الرعوية جنوب مدينة كيهيدي، على طريق مقاطعة مقامة، بولاية كوركل في منتصف النهار، حريق مروع وأدى لحرق بعض المخزون النباتى بالمنطقة.

ونقل مراسل “وكالة المنارة الإخبارية” بالولاية عن السكان وصلوا إلى عين المكان،  قولهم إن فرقة الدرك الوطني بتيفندى سيفه تمكنت من حمل السكان في الساعات الأخيرة من المناطق المجاورة للحريق، بعظ وصول اغلبية السكان على الخيل والحمير، والأرحل، وتجمهر السكان في جوانب الحريق أمام السنة النيران وتمكنت من السيطرة عليه وذلك بعد أكثر من 5 ساعة على اندلاعه، غير أنها لم تتمكن من معرفة المتسبب فيه، حتى اللحظة.

 

هذا الحريق اثار غضب السكان وذلك من عدم وصول سيارة الاطفاء التي توجد بمدينة كيهيدي و تبعد 50 كلم. الحريق لتهم مساحات رعوية كبرى، تقدر ب 25 كلم، وحرائث سكان المجاورة للحريق.
 

ويأتى الحريق بعد تصريحات لمندوب البيئة بكوركل أعتبر فيها أن المخزون النباتى بالولاية بات يواجه تهديدا جديا بعد أن وصلت الحرائق إلى أعلى معدلاتها هذا العام وأدت لحرق مايناهز  ١٥٠  كلم مربع من المخزون النباتى، مضيفا أن الأمر بات يشكل تهديدا جديا الثروة الحيوانية بالولاية، وفق تصريحات عبر محطة الولاية الاذاعية.     

 

وشدد سكان قرية سيو، وغيرها من القرى المجاورة للحريق على إهمال السلطات الادارية للحرائق وعدم التجاوب مع اتصالات السكان بسرعة، مؤكدين أنهم اتصلوا في بداية الحريق على نقطة تفتيش للشرطة ولم يصل أحدهم الا في الساعات الأخيرة من الحريق.

واعتبر البعض ان دور قائد  الدرك الوطني مهم الذي وصل وحده، وعمل على نقل المواطنين في سيارته من بيوتهم الى الحريق لتقديم المساعدة.        

هذا ولم تسيطر السكان على الحريق المروع في المراعي الا في حدود الساعة الرابعة والنصف من مساء اليوم.     

وفي رد السكان على الخسائر قال بعضهم لوكالة المنارة الإخبارية ان الخسائر في المراعي أساسا، وشب الحريق بجوار  حرائث(احرايث) لبعض السكان وتضررت عربة كانت موجودة في جوار الحريق، كما تضررت الخرائث.

وكانت السلطات الإدارية العليا في البلد قد طلبت قبل أشهر من أئمة المساجد توعية المواطنين والتحسيس السكان بخطر الحرائق، كما هددت بفرض غرامات مالية على المتسببين فيها، غير أن تلك المساعى لم تنجح فى الحد من انتشار الحرائق، ولا شك ان الأمر بات يشكل تهديدا جديا.

هذا وتنتشر في ضواحي الحريق الذي وقع زوال اليوم في منطقة العطف شمال قرية #سيو  "عزبان" الإبل بشكل غريب، ويعتقد البعض أنهم السبب الحقيقي في انتشار الحرائق.

كما يظن البعض الآخر أن رواد المنطقة من الحرثة، والصيادين لمابعرف ب"العلك"والرعاة كلهم  السبب الرئيسي لانتشار ظاهرة حرائق المراعي.  

   

بقية الصور : 

وكالة المنارة الإخبارية