شمس آل الشيخ سيديا منذ أشرقت لم تقرب../باب المقداد

اثنين, 12/20/2021 - 22:46

حين ما تنحاز الشمس دفاعا عن القمر ،بعد أن طمعت الشولى في أن نسقط الجوزاء .فلا الشمس يمكن تغطيتها بغربال ولا يحجب نور القمر دجى مرضى القلوب والمنتفعين بالحروف .الباحثين عن خلل في ميزان الكون لعلهم يجدون مكانا في ذيل إحدى المجرات،لكن الله يأبى أن ينزع البركة من موضع قدوضعها فيه.
شمس آل الشيخ مذ أشرقت لم تغرب ومذ اكتمل هلالهم بدرا لم يتوارى .مجد تدثر بالعلم وصلاح تزمل بالكرم ،والذين يتطاولون اليوم على ابنة هارون هم أحفاد أولئك الذين اتهموا اخت هارون أفكا.تكلم عيسى عليه السلام في المهد دفاعا عن أمه .وانبرى  ابن اباه شيخا ذو دا عن ابنة هارون ،وفي كلتا الحالتين ولى أصحاب الضمائر الخبيثة والإقلاام المأجورة الدبر منكسين رؤوسهم  يجرون ذيل الهزيمة، يحملون أسفار منكرهم،. ستبقى مريم عليها السلام  صفتهاا العذرية وابنة هارون صفتها  العمل الجاد و الاخلاق النبيلة  والبذل والعطاء.

إن الذين لا يميزون الخيط الأبيض من الخيط الأسود قد يفسدون صومهم،والذين يخدعهم الصبح الكاذب يفسدون صلاتهم،تماما كالذين لا يدركون معنى مجد تليد وكرم متصل وإنسانية مناسبة كذوبان جليد في مجرى جبلي.
قد لا نقف لحصر خصال ابنة هارون،فكم من بليغ رام حصر فعالها فأدركه دون مبلغه الحصر،ولا عد أمجاد عائلتها فمن أراد وضع البحر في كأس يعييه.
قد لا نقف عند اساءة الأقلام المأجورة ،و لا نهتم لنباح الكلاب المسعورة .ولا يزعجنا عواء  الذئاب المذعورة ولا الثعالب المقهورة ،فمهما بلغ طول عنق الزرافة فلن تملك قلب أسد،،

ولا يهمنا كثيرا أولئك الذين يتفرجون على استحياء ،ينتظرون لمن الغلبة ،فنحن نملك  من الرماة على رأس الجبل ما يصد الغدر ويحقق النصر،.فهم أقل شأناوأضعف حيلة من أن يشكلوا  خطرا،
ما يهمنا تأكيده أن السيدة الوزيرة الناها بنت هارون ول الشيخ سيديا في فترة وجيزة وكلمح  البصر " فتبارك الله ؛ مشاء الله " خطفت الأضواء بعملها الجاد وعطائها غير المحدود وقربها من المواطن فكانت استثناء ،هي للثكلى ابنا و ،للارملة زوجا،و لليتيم كافلا وكيلا،و للمسكين الفقير عطفا وعونا وللمجتمع حرزا وأمانا وسندا  وللوطن سلاما وعزة وانفة .

باب المقداد

القسم: 

وكالة المنارة الإخبارية