رسام الكاريكاتير خالد لــوكالة المنارة: رغم المضايقات كسرنا الحواجز وتطرقنا لقضايا مظلمة من الاختلالات الإجتماعية(خاص)

ثلاثاء, 04/26/2022 - 12:35

خالد مولاي إدريس، الحديث عنه  حديث ذوشجون، والتعرف على عمله يتطلب العديد من الصفات توفرت في فنان الكاريكاتير، وهي قدرته رغم المشاكل ونظرة المجتمع، على نجاح رسوماته،واستحضار السخرية في مايكتب، مع العلم بأنه له ثقافته  العالية وقدرته الرهيبة على الاختزال وكيفية التعبير عن فكرته بأقل الكلام وبدونه أحيانا، انه الشخص الذي حاونا خلال سمرنا ليلة البارحة (مساء الأثنين 25ابريل 2022) التعرف عليه، وذلك عبر مجموعات "منبر المنارة الإخباري" بالواتساب.

 

الحديث هنا عن رسوم خالد الكاريكاتيرية هي حالة وجدانية خاصة، وشخصية عجيبة قد لا تتوفر كثيرا لذلك تعاني كل المجتمعات من ندرة رسام الكاريكاتير ....

 

يعتبر الأستاذ خالد مولاي إدريس مبدع الكاريكاتير الموريتاني كما أطلق عليه هذا اللقب البعض، وكالة المنارة الإخبارية حاورته البارحة في لقاء خاص، عبر مجموعات الواتساب التابعة للوكالة، "منبر المنارة الإخباري" وتحدث عن الكاريكاتير في موريتانيا، والنظرة الدونية التي لا يزال المجتمع ينظرها به...ونجاحاته التي حقق رغم ذلك.

 

وتحدث ضمن هذا اللقاء انه أنجز مؤخرا العديد من «حكايات الفكاهة في الكاريكاتير» وقدمه دعما للفقراء والمساكين، وهو الذي يعد أول رسام كاريكاتيري يقدم عمله في تاريخ الكاريكاتير للضعفاء بموريتانيا.

 

كما تحدث الأستاذ خالد مولاي إدريس عن كتاباته الكاريكاتيرية، وقال << كل هذه الرسومات من أبناء وبنات افكاري، ولم تكن هناك واحدة بعيدة عن الأخرى، وبعض الكاريكاتير التي كنت أدافع بها عن الجانب النبوي أعتبرها أهم كاريكاتير، كما كرست لهم الكثير من الوقت..>>

 

وقال أنه قدم العديد من الكاريكاتيرات الفكرية المرتبطة بالفساد، وتصدير الثروات للخارج، مثل "كاريكاتير النخلة"، واخرى مرتبطة بالظلم، بالإضافة إلى قضايا لا تزال في مجتمعنا الموريتاني، مثل قضايا التعدد الأسري، وما يعرف ب<<التسدار>> وغير ذلك من القضايا ذات الصلة.

 

وتحدث رسام الكاريكاتير خالد مولاي إدريس، عن علاقته بالوزارة _ وزارة الثقافة الوصية _ مؤكدا انه لا تربطه اي علاقة بالسلطة، بل العكس، ضايقه وزير في الفترات السابقة، ولكن بعض القادة، والوزراء والجميع يكن له كرسام الكثير من التقدير والاحترام.

 

وأضاف رسام الكاريكاتير خالد مولاي إدريس ضمن هذا السمر الرمضاني عبر مجموعة <<منبر المنارة الإخباري>> ان رسوماته هي منحة يقدمها للشعب الموريتاني، وقال <<أريد ان اشير إلى ان ما أقدمه هو منحة للشعب الموريتاني، وهو عبارة عن آراء وأفكار ومحاولة رصد للخلل..واريد هذه الموهبة لخدمة الوطن، وللشعب الموريتاني.>> وفق تعبيره

 

وقال انه تعرض للكثير من المشاكل و المضايقات، والحرمان من بعض القطاعات، انطلاقا من رسوماته الكاريكاتيرية.

 

كما رد على أسئلة الأعضاء التي منها الفرق بين الكاريكاتير الموريتاني، والدولي، قال الأستاذ خالد مولاي إدريس أن الفرق مابين الكاريكاتير الدولي، والوطني، يعود بالأساس إلى قدرة المتلقي إلى قراءة اللوحة الكاريكاتيرية.

 

مضيفا أن الشعب الموريتاني لم يصل بعد إلى قراءة ما وراء الصورة، محترما بعض النخبة، وقليل ماهم.

 

وقال << رسوماتنا للكاريكاتير سلطنا بها  الضوء على اماكن مظلمة في الاختلالات الإجتماعية>>

 

مؤكدا أن الإصلاح يبدأ من الفرد، ويقتنع به الفرد، ولكن النخبة والصحافة، هي التي تتعاطى معه وتحكم عليه.

 

وقال << رغم ذلك كله تعرض الكاريكاتير الموريتاني إلى الكثير من الأمور الهامة، وكسرنا الحواجز>>

 

وتعرض الرسام الكاريكاتير خالد مولاي إدريس الى شخصه الكريم مؤكدا انه يكتب الشعر،  وله افكار ثقافية بعيدة من الرسوم، لم يتنازل عن هذه الموهبة التي يريدها لخدمة الضعيف في موريتانيا.

 

جاء حديث رسام الكاريكاتير الأستاذ خالد مولاي إدريس، ضمن لقاءات وحوارات تنظمها "وكالة المنارة الإخبارية" عبر مجموعة الواتساب <<منبر المنارة الإخباري>> لقاءات مع العلماء، ورواد الفكر والفن والثقافة

 

وكالة المنارة الإخبارية