قصيدة مديحية للعلامة أبي بكر بن محفوظ بن بده رحمه الله تعالى في المديح النبوي الشريف

خميس, 10/14/2021 - 19:06

وكالة المنارة الإخبارية  تنشر قصيدة رائعة في مدح خير الأولين والآخرين محمد ابن عبد الله الصادق الوعد الأمين صلى الله عليه وسلم للشيخ العلامة أبي بكر بن محفوظ بن بده(الشقروي) رحمه الله تعالى، بمناسبة المولد النبوي الشريف :
    

رسول الله يا خير الأنامِ= ويا أسمى فتى من آل سام
ويا من قوّم الثقلين إنسا =وجِنا بالهدى والوجه سام
وهد معسكرات الكفر قسرا =بدين قيم سهل الإمام
فأظهره وقاد إليه عنفا =جبابرة الضلالة بالزمام
ويا من نال عند الله جاها= تسامى عن بنى سام وحام
أتيتك زائرا ياخير هاد =ليقضيَ حاجتي رب الأنام
أتيتك زائرا لقضاء حاج = ملحّ لايبينه كلامى
أتيتك بعد ما طال انتظاري =وشوقي الدهر عاما بعد عام
أتيتك أشتكي من سوء قول = وأفعال تسوء على الدوام
أتيت مسلما من كل باب =عليك أتوق من باب السلام
ومن باب الأمين دخلت أرنو= إلى الحجرات قائمة أمامي
ومن باب البقيع أتيت أرجو =شفاعتك العظيمة في أثامي
وجئت إلى المواجهة اشتياقا =أزورك لست أعبأ بالزحام
وروضتك الشريفة كنت فيها = أزورك في الجلوس وفي القيام
ومسجدك العتيق دعوت فيه =وبالمحراب ظلت أخا هيام
ومنبرك الجليل دعوت حقا = بجانبه بلمس واستلام
وكنت إلى السواري في ازدحام = أسير أخا بكاء وابتسام
بسارية السرير أسرت نفسي = وسارية الوفود بها اهتمامي
وسارية الربيط بها ارتباط = لنفسي في المهمات العظام
وللحراس سارية تولت = بصبري في المسير وفي المقام
وسارية لعائشة أضيفت = بها دمعي مدى الأيام هام
ونفسي بالمخلّقة استحالت = تعلل بالصبابة والغرام
وها أنا بالبقيع أزور آلا = وأصحابا مفاخرهم سوام
أرى بالقبة الخضراء مثوى = لطه المصطفى الهادي الإمام
بجانبه العظيم خليفتاه = ذوا الفضل الجسيم والاحترام
إلهي بالرسول وصاحبيه = هنا والآل والصحب الكرام
تقبل دعوتي واغفر ذنوبي = وهب لي ما أؤمل من مرام
وتيسير العسير ونيل سؤلي = من الدارين فى ظل السلام
وثبتني على الإيمان واغفر = لأهلي والأحبة بالتمام
ووفقني لما ترضى وجنّبْـ = ــنِيَ المرهوب من نار وذام
ومن سوء ومكروه أجرني = ومن فقر ومن داء عقام
وهب لي من لدنك جميل لطف = يرافقني الحياة بلا انصرام
وعمرا طيبا حلوا طويلا = مليئا بالمسرات الجسام
وعلما نافعا عملا وقولا = وقلبا صالحا ضد الحرام
وهب للأصدقاء وكل حب = قضاء الحاج في شتى المرامي
وهب لي عودة عاما فعاما = بإخلاص إلى البلد الحرام
بجاهك سيد الثقلين أدعو = إلهي في أعز – هنا -  مقام
ليقضي حاجتي دينا ودنيا = ويرزقني السعادة في الختام
عليك مع الصحاب وخير آل = صلاة الله تشفع بالسلام
 

وكالة المنارة الإخبارية